Wednesday, February 27, 2013

يا رب أخطأت

يا رب أخطأت

الصوم والصلاة هما اللذان عمل بهما أهل نينوى، فرحمهم الله، وغفر لهم خطاياهم، ورفع غضبه عنهم


يونان أخطأ مرة وأنا يا رب أخطأت مرات ومرات

يونان النبي وإن كان أخطأ الطريق، وأن كان عصى صوت الله مرة، فهو على كل حال نبي الله وعاد إلى صوابه وبشر أهل نينوى وتابوا على يديه

وصلى يونان من بطن الحوت صلاة قوية مؤثرة معبرة عن الحالة التي هو فيها وسمع الله الصلاة واستجاب له

وإنني أخطأ كثيرآ يا رب من يونان
يونان أخطأ مرة وأنا يا رب أخطأت مرات ومرات
يونان تاب ورجع وأنا يا ربي ما زلت في عصياني وعنادي

دعني أُصلي لك في هذه الأيام المباركة أيام التوبة لعلك تقبلني يا إلهي
وأنت في أعلى مجدك أدعوك أنا من أعماق البحر من بطن الحوت أُصلي لك ولا أستطيع السكوت

إني مُحتجز في بطن الموت
إني أحتضرُ.. ثم أموت، إبتعادي عنك طال وطال

تعدي ثلاثة أيام بل شهور بل سنين.. كلها أنين
لكن من محبتك يا إلهي إنني لم أموت فما زالت روحي فيﱠ أرجوك يا ربي

أدبني ولكن إلى الموت لا تسلمني لأنه ليس في الموت من يذكرك ولا في الجحيم من يشكرك
أرجعني يا رب وإن نفيتني بعيدآ عنك قليلآ ولكن لاتفنيني

لا تزال في قلبي شمعة ضعيفة ولكنها موقدة لا زلتُ فتيلة مدخنة. أُنفخ فيها من روحك القدوس فتتوهج من جديد. لا تنزع مني نقاوتي التي أخذتها في معموديتي

أنت نصيبي وإن هربت من طريق نينوى إلى طريق ترشيش
هروبي حتمآ سيؤدي بي إلى الهلاك

إلى أين أذهب وأنا قد أمنت أنك يسوع المسيح إبن الله الحي
أنت نصيب قرعتي. حبال التقسيم وقعت لي في أرض خصبة

بددت نصيبي نعم عصيت حبيبي نعم.. وأنت غضبت مني نعم.. لكن الله لا يرفض إلى الأبد وإن أذل يعود ويرحم

عد يا رب وإنقذني، معايريﱠ كثيرون يقولون لي في كل يوم أين إلهك؟ إلهي حي.. الذي أعبده سيعود ينجيني حتى وإن كنت في بطن الحوت أو في جب الأسود أو في أتون النار.. لأنه إله حي وبار وسأعود أنظره وأشكره واسبح في هيكله

منقوول


Share

No comments:

Post a Comment

Facebook Comments

Twitter

I Read

Word of the Day

Quote of the Day

Article of the Day

This Day in History

Today's Birthday

In the News